منتدى مدينة الخيثر
مرحبا بكم شرفنونا بزيارنكم لمنتدانا انرجو منكم الدخول او التسجيل لان في حاجة لابداعاتك ....اهلين ياغاليين

بحث حول الأسرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث حول الأسرة

مُساهمة من طرف ezzir في 2011-10-14, 09:49




تمهيد:


الأسرة هي نواة المجتمع
واللبنة الأساسية في بنائه .. وكلما زاد وعي أفراد الأسرة وزاد تحملهم المسؤوليات المختلفة


وزادت معرفتهم بالنواحي
الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر في الأسرة والحياة الأسرية زاد تقدم الأسرة
وبالتالي تقدم المجتمع الذي نعيش فيه .


كذلك فإن الأسرة
هي المجتمع الصغير الذي يتعهد نمو الطفل ويمارس فيه الطفل أولى علاقاته الاجتماعية
ويتدرب في نطاقها السلوك والتصرفات المتعددة التي تعده للمجتمع الكبير


تعريف الأسرة:


* الأسرة:
هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي إلى إنشاء اللبنة
التي تساهم في بناء المجتمع، وأهم أركانها، الزوج، والزوجة، والأولاد.


مكونات الأسرة:


تتألف الأسرة
عادة من :


الزوج والزوجة,
والأولاد, ووالد الزوج ووالدته إن وجدا, وتبدأ مرحلة تكوين الأسرة بذلك الترابط بين
الزوجين الذي يرضى عنه المجتمع وفق عقد شرعي يسميه الله في كتابه الكريم ( الميثاق الغليظ ) ويضفي عليه من الجلال ما
يميزه عن سائر المدنية والشخصية الأخرى.


أنواع الأسر:


يمكن تقسيم الأسر
إلى أنواع تبعا لحجم الأسر أو عدد أفرادها وكذلك تبعا لدخلها أو مستواها المعيشي


أولا: أنواع الأسر من حيث الحجم


1- أسرة
كبيرة الحجم:- وهي التي تتكون من سبعة أفراد فأكثر


2- أسرة
متوسطة الحجم:- وهي التي تتكون من أربعة إلى ستة أفراد


3- أسرة
صغيرة الحجم:- وهي التي تتكون من فردين أو ثلاثة أفراد


ثانيا:
أنواع الأسر من حيث الدخل


1- أسرة
ميسورة وهي ذات دخل كبير


2- أسرة
متوسطة الدخل وهي ذات دخل يوفر لها حياة كريمة وقد يسنح لها فرص الادخار


3- أسرة
رقيقة الحال (( أي فقيرة )) ودخلها قليل وغالبا لا يفي بحاجاتها وقد تمنعهم ظروفهم
الصحية والاجتماعية من العمل فيضطرون للاعتماد في معيشتهم على الغير .


أوجه التشابه و
الإختلاف بين الأسر:


الأسرة المثالية
هي التي تساير نمو الفرد فتعامله في طفولته على أنه طفل فلا تحاول أن تقتحم طفولته
فتعامله على أنه بلغ مرحلة الرجولة والكمال، بل ينبغي أن تهيئ له الفرصة لكي ينمو ويستمتع
بكل مرحلة يمر بها في حياته.


الأسرة المستقرة
الثابتة المطمئنة تعكس هذه الثقة، وذلك بالاطمئنان على حياة المراهق، فتشبع بذلك حاجته
إلى الطمأنينة. وتهيئ له مناخا صحيا لنموه، ولهذا كان للوالدين أثرهما الفعال على سلوك
أبنائهما.


المناخ المضطرب داخل
الأسرة يسئ إلى نمو المراهق، وينحو به نحو التمرد والثورة. وكذلك تزمت الوالد الشديد
لآرائه يجعله بعيدا عن صداقة أبنائه، ويقيم بينه وبينهم الحدود والحواجز التي تحول
بينه وبين فهمه لمظاهر نموهم الأساسية.


الشدة في التربية
ودوام التوبيخ والعقاب تخرج لنا شابا معوقا نفسيا واجتماعيا، وقد دلت على ذلك حالات
كثير من الشباب الذين أدركوا بعد بلوغهم سن الرشد ومبالغ الرجال أنهم ليسوا كبقية الشباب،
فهم مهزوزون متأرجحون لا يحسنون اتخاذ القرارات ولا يجدون في أنفسهم ثقة لمواجهة المشكلات،
بل وربما فكر بعضهم في الانتحار لشدة ما يجد في نفسه من اضطراب وعدم توافق مع الحياة.


الأسرة
الصالحة


فهي عبارة
عن وحدة حية مكونة من مجموعة أفراد «الزوج والزوجة والأطفال»،


تتفاعل مشاعرهم وتتحد أمزجتهم وتنصهر اتجاهاتهم وتتفق مواقفهم وتتكامل وظائفهم وتتوحد غاياتهم وتكون المودة والسكينة والرحمة هي المظلة التي يستظل
بها الجميع، خاصة الزوجين: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها
وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} (الروم:21).


ومقومات الأسرة الصالحة
تتلخص فيما يأتي:


1- التكيف والتوافق الاجتماعي والوجداني والنفسي.


2- توفر المستوى المعيشي المناسب وأسباب الاستقرار
العائلي، وذلك من حيث المأوى، وموارد الدخل، ونظام الأمن العام.


3- اكتمال هيئة الأسرة، من حيث وجود الأب والأم
والأولاد، لأن انعدام أي عنصر من هذه العناصر يضر بوحدة الأسرة، ويقضي على الوظائف
الطبيعية والاجتماعية التي كانت تؤديها.


وفي حالة
العقم وعدم الإنجاب، يمكن للأزواج التكيف والتوافق بدون وجود ذرية، ولا شك أن العمق
الإيماني يعتبر المحك الرئيس الذي يحدد هذا الجانب.


4- تكامل الأسرة، من حيث توحد الاتـجاهات والـمواقـف
بيـن عناصرها، ومن حيث التماسـك والتضامن في الوظـائف والعـمـل الـمشترك، والاتـجاه
نحو غايات وأهداف واحدة، ومن حـيث التـكتل والتـحفز لـدرء أي خطر خارجـي يـهدد كيان
الأسرة أو ينال من عناصرها.


5- التمسك بمقاصد الشرع الإسلامي الحنيف، وأن تكون
العلاقة بين أفراد الأسرة وتربية الأولاد قائمة على الأسس الإسلامية الصحيحة، مع ضرورة
احترام القانون العام وآداب السلوك وقواعد العرف والتقاليد الحميدة ومستويات الذوق
العام، ومن حيث إرساء العلاقات المتبادلة بين عناصر الأسرة على قواعد الاحترام والإخلاص
والمحبة والإخاء.


6- تجنب حدوث التحالفات والتكتلات الداخلية في الأسرة،
مع إتاحة الفرصة لكل فرد كي يضطلع بأداء دوره الأسري بصورة إيجابية تصب في مصلحة النسيج
والخلية الأسرية كوحدة واحدة.


7- مواجهة وتيرة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية
والثقافية وطفراتها بالحذر والحكمة المطلوبة، ومحاصرة صراع الأجيال، الذي أصبحنا نرى
بوادره خاصة في منطقة الخليج، ولابد أن تكون المرجعية الإسلامية هي الأساس في هذه المواجهة.


وطالما كانت الأسرة
على النحو المشار إليه


قوي تضامنها
وتدعّم بنيانها وشعر أفرادها بالسعادة بهذه الحياة الاجتماعية


الخاتمـــــة:


الاتفاق المسبق بين
الأبوين على تقسيم الأدوار يحقق القدرة على السيطرة ويعزز تعليمات وأسس القيادة الهيبة
«الايجابية» هي ما يجب أن يبحث عنه الآباء وأساسها تفادي التصادم أمام الأبناء وتوظيف
الدفء العائلي لبث حنان بلا تدليل «يكسر» الثوابت


و لنكون أسرة
نموذجية يجب أن نقول للآباء و أمهات إن الأبناء يحتاجون من الناحية النفسية خاصة في فترة المراهقة
إلى الطمأنينة والشعور بالأمن الداخلي، والشعور بالانتماء الأسري والحياة الأسرية الآمنة
المستقرة، والشعور بالحماية ضد العوائق و الأخطار والحرمان العاطفي الأسري، والشعور
بالاستقلال والاعتماد على النفس مما يقلل انحرافات المراهقين وتهيئ لهم توافق سليما
في حياتهم الاجتماعية، والقسوة في التربية آثارها مضرة وعواقبها وخيمة وأول من يكتوي
بنارها هم الأبناء وكذلك الآباء أنفسهم .. فعليكم بالرفق أيها الآباء والمربون فما
كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه.





ezzir
عضو لاباس به
عضو لاباس به

عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 38

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى