منتدى مدينة الخيثر
مرحبا بكم شرفنونا بزيارنكم لمنتدانا انرجو منكم الدخول او التسجيل لان في حاجة لابداعاتك ....اهلين ياغاليين

نصوص السيره النبويه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نصوص السيره النبويه

مُساهمة من طرف kadri mohamed1 في 2011-06-03, 10:20


بدأ الحصار بفتح حصن ناب , وبدأ الحصار يشتد وكتائب المسلمين تتتابع على اليهود وبدأت كتائب اليهود تتتابع على المسلمين , واستمرت المعركة أيام , عدة أيام ومر أسبوع , وهم يقاتلون ومرة عشرة ايام وهم يقاتلون ما في نتائج حصن منيع , والحصار مستمر . ثم في يوم خرج مرحب , يطلب المبارزة وهو يتبختر أمام الجيش وكان فارسهم بلا منافس فقال : قد علمت خيبر اني مرحب شافي السلاح بطل مدرب ,

فهنا خرج له علي رضي الله عنه فقال : له محمد بن مسلمه الثأر عندي مرحب هو الذي قتل محمود بن مسلمه , فخرج له محمد بن مسلمه رضي الله عنه وحصل قتال عظيم لم يرى المسلمين مثله في حياتهم ما بين محمد بن مسلمه ومرحب . استمر القتال ساعة والناس تنظر وظل القتال بينهم حتى وصلوا إلى الأشجار , وظلوا يتقاتلون حول الأشجار وسارت بينهم شجرة بدئوا يتقاتلون حولها فمن كثر ضربهم بدأت أغصان الشجرة تتقطع حتى قطعوا كل اغصان الشجرة ما بقى بينهم إلا الجذع كالرجل بينهما , وهم يدورون حول هذا الجذع يتقاتلان , والناس تنظر ما هذا القتال , ما في واحد قادر يقتل صاحبه , وظلوا على هذا الحال يتقاتلان فترة طويله فأستطاع محمد بن مسلمه ان يضرب مرحب على رجله فسقط قال : اقتلني خلاص بدأ الدم ينزف . فقام فقطع رجله الثانيه . فقال أقتلني , قال : ذق الموت , لقد قتلت اخي ذق الموت وتركه هكذا وهو يناديه اقتلني قال: ذق الموت وتركه .
وظل الرجل ينزف فجاء علي بن أبي طال فقتله . وأخذ سلاحه وعدته ورجع , فقال : يا رسول الله إنا الذي قتلت مرحب , الآن محمد بن مسلمه صار له ساعة يقاتل كيف تقول أنا الذي قتلته فقال : محمد بن مسلمه والله ما تركته إلا ليذوق الموت , هذا شرف الدهر على يده قتل بطل ابطال خيبر فقال : النبي صلى الله عليه وسلم نعم انت الذي قتلته يا محمد بن مسلمه ياعلي :اعطه سلبه اعطه سلاح مرحب , وأخذ محمد سلاح مرحب وكان قتل مرحب على يد محمد بن مسلمه ..
هنا خرج الحارث اخو مرحب , بطل من أبطالهم عائلة مرحب كلهم من الفرسان , فخرج له ابو دجانه رضي الله عنه فقتله .
فخرج اخوهم الثالث ياسر وكل واحد يخرج ينشد ,
يقول ياسر :
قد علمت خيبر اني ياسر شافي السلاح بطل مغامر.
فخرج له الزبير بن العوام رضي الله عنه وكان ياسر طويل طول عجيب عملاق مدجج بالسلاح النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما أطوله , ما هذا قال : أترونه خمسة اذرع قالوا : بل أطول يا رسول الله . خمسة اذرع يعني مترين ونصف , أطول من مترين ونصف . فلما خرج ياسر أراد الزبير بن العوام ان يخرج له .
صفيه بنت عبد المطلب رضي الله عنها فخافت على ابنها الزبير منه , فجاءت للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ما هذا تقاتل عملاق . فقالت : يا رسول الله أخشى أن يقتل ابني فقال : بل يقتله ابنك ان شاء الله . فخرج الزبير رضي الله عنه وهو ينشد :
قد علمت خيبر أني زبار قلم القرم غير نكس فرار
استمر القتال ساعة بين الزبير وياسر ثم ان الزبير رضي الله عنه ضرب ياسر فقتله , فكبر النبي صلى الله عليه وسلم . من يقتل هذا العملاق وقال عندها لكل نبي حواري وحواري الزبيررضي الله عنه , فخرج اخوهم الرابع عامر وبدأ ينشد فخرج له علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه فقتله . ثم خرج اسيد سيد من سادات اليهود فخرج له محمد بن مسلمه فقتله .
عندما رأى اليهود أن كل بطل من أبطالهم يخرج , يقتل توقفوا , قالوا :ما نريد مبارزه هذه ما منها فائدة أبطالنا تقتل ولم يقتل واحد من أبطال المسلمين عندها أستمر القتال على شكل كتائب استمر القتال أسبوعين أربعة عشر يوما ماهم قادرين يفتحون الحصن . في الليلة قبل الأخيرة الليلة الخامسة عشر , خرج يهودي من الحصن متسلل فقبض عليه عمر بن الخطاب كان مسئول عن الحراسة وأراد أن يقتله فقال : أصبر حتى أقابل نبيكم فجاء به للنبي صلى الله عليه وسلم قال : ما وراءك قال : ورائي الرجال والسلاح والعتاد وعندهم الماء والطعام يكفيهم سنوات داخل خيبر. قال : أنت أتيت تخوفني , قال ما الذي أخرجك قال : جئت اطلب الآمان . أنا اعلم انك ستفتح خيبر واليهود كلهم يعلمون انك ستفتح خيبر وهذا مكتوب عندنا في التوراة أنك ستفتح خيبر فانا جئت اطلب الآمان عل نفسي وعلى زوجتي وعلى أموالي .أنا لا أريد أن أقاتلك , قال لك الأمان الذي لا يقاتل نعطيه الأمان ,قال قبل ما تفتحت الحصن وتأخذني أسير أنا الآن أطلب الأمان . فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم الأمان .
عرف الرسول صلى الله عليه وسلم أن الخوف دب في قلوبهم وانه آن أوان الانتصار .

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم طوال الأربعة عشر يوم يعطي الراية لشخص مختلف
وكل واحد يمسك الراية يدير القتال يوم ولا يفلح , إلى أن جاء يوم فجمع الناس , فقال : لأعطين الراية غدا لرجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله .
بدأ الناس يتحدثون على يد من سيكون الفتح ؟من ؟ من ؟ يقول عمر بن الخطاب فوالله ما تمنيت الإمارة إلا ذلك اليوم . لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : يحبه الله ورسوله هذا الذي سيعطى الراية له شهادة أن الله يحبه والرسول يحبه . لذلك تمنى عمر رضي الله عنه ذلك .
وظل الناس ينتظرون واستيقظوا قبل الوقت ينتظرون من تكون له الراية فعندها الرسول صلى الله عليه وسلم قال : أين علي ؟ فإذا هو قد أرمد أصابه الرمد في عينه فقال له : مالك يا علي . فقال : يا رسول الله لا أرى سهلا ولا واديا . ما أرى شيء عيني أغلقت لا أرى شيء . فمسح النبي صلى الله عليه وسلم على عين علي بيده الشريفة فكأنه ما أصابه شيء فلما شفي علي أعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم الراية سلمه الراية . علي كرم الله وجهه فورا جهز الجيش اعد خطه للقتال كان اليهود يفتحون الحصن تخرج كتيبة تقاتل إذا شعروا أنهم ما يستطيعون رجعوا أغلقوا الحصن . في هذا اليوم علي بن أبي طالب لما خرجت الكتيبة وهو حامل الراية بدأ يتراجع أمام اليهود .
اليهود شعروا أن المسلمين بدئوا ينهزمون فتقدموا وعلي يتراجع وهم يتقدمون والصحابة متعجبين نحن نستطيع نهاجمهم , لكن ما يجدونه امام الراية , الراية هي التي تحركهم . وعلي يتراجع بهم , بينما اليهود يتقدمون إذ علي بن أبي طالب قد أعد كمينين , هجموا على الباب والباب مفتوح . وبدأ السباق نحو الباب وصل اليهود مع المسلمين وبدأ القتال عند الباب واليهود يحاولون يقفلونه والمسلمين يقاتلون لفتحه , ما أستطاع اليهود يغلقوا الباب بهذه الخطة العجيبة ما استطاعوا يجعلوا الباب مقفول وبدأ المسلمين يدخلون عليهم من الباب واليهود يفرون من بين السور يتسللون . وتركوا الحصن بكل ما فيه من أموال وفروا نحو الحصن التالي حصن الصعب بن معاذ , وهكذا فتح الله على يد علي كرم الله وجهه أول الحصون حصن الناعم وكانت بداية الفتح . لم يأسر لليهود أحد في حصن الناعم مع هذه الفوضى الشديدة كلهم استطاعوا الفرار........
وبدأ الحصار على حصن الصعب بن معاذ
ثم أعطيت الراية للحباب بن المنذر , وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي الراية من شخص لشخص حتى يظهر كل واحد شرف قومه وحتى الأوس يرضون والخزرج يرضون يوزع بينهم ......
حصن الناعم ما كان فيه طعام كثير فكانوا يجلبونه من حصن مصعب بن معاذ ويأخذون الطعام الذي يكفيهم .. فكان الطعام ما يكفي المسلمين فأصاب المسلمين مجاعة حتى جاءت قبيلة اسلم من الذين شاركوا في صلح الحديبية يشتكون للنبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يعيشون مع الأنصار في المدينة أنه قد أصابنا الجوع . ما كان عند الرسول صلى الله عليه وسلم طعام فأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو اللهم افتح عليهم أعظم حصن فيه أكثره طعاما
وكان أكثر حصن فيه طعام هو حصن الصعب الذي هم محاصريه.... الآن ثاني يوم فتح الباب خرج فارس من الحصن فخرج له الخباب بن المنذر نفسه فقتله ..... وخرج رجل أخر يبارز فقتله احد الأنصار كذلك ... هكذا مبارزه لكن ما في قتال ما فتحوا الباب وخرجوا . ثم جاءت من جهة خيبر مجموعة من الحمير (أجلكم الله ) فأمسكها المسلمين وذبحوها وبدئوا يطبخونهم . ما كانوا يأكلون الحمير لكن من شدة الجوع ذبحوا الحمير وبدئوا يطبخونها والرسول صلى الله عليه وسلم ما يعلم عنهم ثم انه وهو يمر بالجيش رأى القدور مملوءة باللحم قال ما هذا ا قالوا : يا رسول الله وجدنا حمير ذبحناها نريد نأكلها ...فنهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عنها في ذلك الموطن حرم النبي صلى الله عليه وسلم الحمار الأهلي المستأنس المعروف فهو حرام أكله , أما الحمار الوحشي فحلال أكله وحرم عليهم زواج المتعة في هذا الموطن .
وحرم عليهم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطيور فكل حيوان عنده ناب يفترس به فهو حرام . وكل طير عنده مخلب يفترس به حرام أكله .
حرمت هذه الأمور الثلاثة عند حصن الصعب بن معاذ عند فتح خيبر .
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم يروى وهم جالسين ...قصة طريفة أن اليهود يأمنون على الحصن ما أحد يستطيع يقترب من الحصن من شدة نبالهم فكانوا يفتحون الحصن يخرج بعض الرعاة يرعون الغنم ويرجعون فخرج راعي ومعه مجموعة من الشياه والمسلمين ميتين من الجوع ينظرون للخرفان لكن ما يستطيعون يوصلون لهم ...فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : من يأتينا بشيء من هذه الشياة ؟؟من يغامر ويأتين بشي من هذه الشياه فقال : واحد من الصحابة وكان فدائي أنا يا رسول الله . قال أفعل فتسلل الرجل فأخذ يدور حول الخرفان ثم أقترب منها ثم انه فجأة ثار من مكانه وأنطلق نحو الخرفان فأمسك واحد خروف بيده اليمين والثاني بيده اليسار . فأخذ يجري بهما كأنه لا يحمل شيء فتعجبنا من ذلك .. فجاء بالخرفان للرسول صلى الله عليه وسلم فقال وليمتك يا رسول الله . فكانت هذه شجاعتهم وقوتهم وفدائيتهم رضي الله عنهم كيف ظهرت في هذا الموقف .... بدا الهجوم من اليهود بالنبال بدئوا يرمون نبال شديدة جدا ويرمون على مسافات ما يتعودها الناس والمسلمين يتترسون ... وبينما الرسول والمسلمين يتترسون فجئه فتح الحصن وهجم اليهود خرجوا من حصن الصعب .. صار هجوم كاسح والمسلمين مشغولين بسد النبال وانكشف المسلمون مرة ثانيه حتى وصل اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم مرة أخرى .. وفر المسلمون وما ثبت إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومجموعة من الصحابة وانهزم المسلمون أمام حصن الصعب بن معاذ والنبي صلى الله عليه وسلم بدأ يصرخ إلي عباااااااااد الله , إلي عبااااااااد الله ..أين تفرون ؟؟ ثم صرخ يا ااااااأهل بيعة الرضوااااااان . يا أصحاب الشجرة : فلما سمع الصحابة هذا النداء رجعوا . كانوا قد بايعوا على الموت .. فرجع الصحابة مع هذا النداء وبدئوا يدافعون عن النبي صلى الله عليه وسلم واستطاعوا يردوا اليهود ...
قتل في هذا الهجوم ثلاثة من الصحابة لكن عودة المسلمين السريعة هي التي أنقذتهم واضطر اليهود أن ينسحبوا..
اليهود فوجئ بهذه العودة فاضطربت أمورهم والمسلمين خلفهم حاولوا يغلقوا الحصن ما استطاعوا انقلبت الهزيمة مع ثبات الرسول صلى الله عليه وسلم انقلبت الهزيمة نصر وفتح حصن الصعب بن معاذ .....
أسر مجموعة من اليهود لكن كثير من اليهود فروا من حصن الصعب وتوجهوا إلى قلعة الزبير عدة أمور حدثت في داخل هذا الحصن أولا أنهم وجدوا طعام كثير يكفي لكل الجيش مملوء بالطعام كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم ثم وجدوا في الحصن ألآت حربية وجدوا منجنيق وهو آلة تقذف الحجارة وتقذف النار فسئل الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل الذي طلب الآمان لمن اعدوا هذا الآلات ؟؟؟ اليهود ما كانوا ناوين يقاتلوا احد
لما ذا صنعوا هذه الآلات ؟؟؟ قال صنعوها لك كانوا يجهزون خطة طويلة المدى بالاستعدادات على المدينة.... تبين الأمر انكشف لما فتح هذا الحصن ووجدوا براميل مملوءة بالخمر كثيرة جدا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بكسرها واحد من الصحابة كان مدمن خمر وقد حرمت قبل خيبر فلما حرمت الخمر طبعا امتنع فلما كسرت براميل الخمر وسال الخمر أمامه فغلبه الشيطان واشتاقت نفسه للخمر فشرب من الخمر فجيء به للنبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله رجع عبد الله لشرب الخمر فقام الرسول صلى الله عليه وسلم إليه ونزع نعله الشريفة صلى الله عليه وسلم وبدأ يضرب بها هذا الرجل قبل أن ينزل حد الخمر الذي هو أربعين جلده حد تعزير فعزره النبي صلى الله عليه وسلم . وأمر الصحابة كل واحد ينزع نعاله ويضربه . فضربوه بنعالهم إذلال لمن يشرب الخمر . فقال: عمر هنا رضي الله عنه قال : لعنك الله تشرب الخمر وقد حرمها الله . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم يا عمر لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله . نعم عاصي لكن يحب الله ورسوله . الإيمان في قلبه لكن غلبه الشيطان المعصية شيء وحب الله والإيمان شيء آخر . علمه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المعنى في هذا الموطن .
اسروا رجل في هذا الموطن فإذا هو سلام بن مشكم احد ملوكهم كان مريض ما أستطاع يفر . فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله فقتل سلام بن مشكم في هذا الموطن .
فأمر الرسول الصحابة ان يصعدوا فوق حصن الصعب بن معاذ فقال: كبروا . فصعدوا فكبروا فبدأ التكبير الجيش كله يكبر وارتفع التكبير على حصن الصعب حتى وصل إلى الكتيبة . ليس في النطاق والشق بل وصل في الكتيبة المنطقة البعيدة وصلهم التكبير . فامتلأت قلوب اليهود بالخوف عرفوا أن الحصن فتح , والمسلمين كان التكبير سبب من أسباب انتصارهم وان الله سبحانه وتعالى يجعله في قلوب الناس الذين يعادون امر الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم .
النبي صلى الله عليه وسلم ترك كتيبة تحمي الحصنين حصن الناعم وحصن الصعب .......وتوجه النبي صلى الله عليه وسلم نحو حصن قلعة الزبير قلعة الزبير : قلعة , العادة الحصون خشب . هذا ليس حصن خشب هذا حصن مبني قلعة وعلى رأس جبل فكان من امنع حصونهم حاول المسلمين يفتحوه ما استطاعوا . يأتوه من أي طريق ما استطاعوا اليهود عزموا ما يخرجون قالوا : خرجنا من حصن الناعم فتحوه علينا خرجنا من حصن الصعب فتحوه علينا . الآن والله ما نخرج حتى لو نجلس في مكاننا سنة , اتركوه يجلس في الخارج . ومن يقترب من الحصن بالنبال وظل الحصار ما في أي أمل ما في أي نتيجة ما في أي مؤشر أن هذا الحصن سيفتح . وكيف يفتح المسلمين غير قادرين يقتربون ولا اليهود راضين يخرجون . حاولت كتيبة من المسلمين فشلة حاولت كتيبة أخرى فشلت بينما دب الياس في قلوب المسلمين كيف يفتح هذا الحصن؟؟ إذ تسلل رجل من يهود اسمه غزّال وطلب مقابلة النبي صلى الله عليه وسلم فقابله النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما وراءك قال : ورائي حصن ما يفتح ما أحد يستطيع على هذا الحصن مملوء بالعتاد مملوء بالعدة مملوء بالرجال مملوء بالماء مملوء بالمال مملوء بالطعام قال : أنت قادم تخيفني .!!!
أن الله وعدني أن أفتح خيبر قال: اعلم وعندنا خبر انك تفتح خيبر .
قال : إذا ماذا أخرجك قال : أنا أدلك على طريقة تفتح بها هذا الحصن على أن تعطيني الأمان على نفسي ومالي وزوجتي وأموالنا وقومي وأدلك على طريقة تفتح بها الحصن . قال : له النبي صلى الله عليه وسلم
نعم . قال : يا محمد هذا الحصن ليس فيه ماء .. عندهم كل شيء إلا الماء ما عندهم ماء .. على جبل فمن أين يأتي الماء ؟؟ قال فمن يشربون ؟؟
قال : عندهم سراديب من داخل الجبل إلى منطقه خارج الجبل عند العيون يحضرون الماء ويرجعون . وأنتم ما تعلمون .. فتعجب النبي صلى الله عليه وسلم قال : أين هذه العيون فأخذه فدله عليه وإذا فعلا باب عند الجبل عنده العيون .. نفق يخرجون منه يأخذون الماء ويرجعون


kadri mohamed1
عضو نشيط

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 02/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عن كتابه نصوص السيره لعده اشهر

مُساهمة من طرف kadri mohamed1 في 2011-06-03, 10:22

الصحابة أغلقوا الباب ووضعوا عليه حراسه . جاء اليهود ليشربوا الماء وإذا الباب مغلق . فأسقط في أيديهم رجعوا صبروا صبروا . نفد الماء كيف يصبرون . ما أستطاع اليهود يفعلوا شيء عندئذ فتحوا الحصن وبدئوا بالهجوم .. فثبت المسلمين ..وبدئوا المسلمين يهاجموهم حتى اقتحموا عليهم ... وفتحوا الحصن ..فتح حصن قلعة الزبير وهو من امنع حصونهم . فسبحان الله بعون من الله عز وجل جاء غزال هذا فدلهم ولولا هذا لم يفتح الحصن وغنم المسلمين هذا الحصن .. الآن أنتقل المسلمين من منطقة النطاق إلى منطقة الشق . فبدأ الحصار على حصن أبي وكان على رأس تل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبو دجانه أن يقود حملات الفتح في هذا الحصن , واليهود يردون الهجوم .. بدأ أبو دجانة يقود الحملات حمله بعد حمله واليهود يردون الهجوم .. استمر الأمر عدة أيام أيضا ومبارزات لكن اليهود يقتلون حتى أوقفوا قضية المبارزة في اليوم الأخير وفي نهاية الأمر قام هجوم كاسح بقيادة أبي دجانه أول ما فتح اليهود الباب يريدون يهاجموا اقتحم المسلمين عليهم الباب .. حاولوا يردوهم بكل طريقة ما استطاعوا عندئذ فروا من كل مكان ..فسوروا عليهم الأسوار .. ولجئوا إلى حصن النزار .. وعندئذ غنم المسلمين الغنائم من هذا الحصن .
حصن النزار هو امنع حصونهم على الإطلاق , قلعة على رأس جبل .و من شدة منعته جعل اليهود النساء والأطفال كل نساء خيبر وأطفالهم في هذا الحصن حصن النزار .لأن هذا أمن مكان كل الحصون ممكن تفتح إلا هذا الحصن بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يحاصر هذا الحصن عدة أيام حاولوا يفتحوه.. ما استطاعوا.. اليهود رفضوا الخروج وخاصة عندهم النساء والأطفال فخايفين قالوا : ما نخرج .. كل ما اقتربت كتيبه من المسلمين سلطوا عليهم النبال ويرموهم بالحجارة فما يستطيع أحد يقترب ... ظل الحصار فترة طويلة ما في أي أثر ولا أي مؤشر أن هذا الحصن سيفتح عندها أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجلب المنجنيق: الآلة التي أعدها اليهود لفتح المدينة قال : أتوني بها . عندها احضروا المنجنيق جروه المسلمين إلى أن أحضروه إلى حصن النزار .. وقال : أتوني بالدبابات وهي أيضا اله ثقيلة كانت في الحصن الآخر. والدبابة هي من خشب معمول على شكل سلم كبير حتى يلصقونه بالحصن ويصعدوا عليه ..عشان لو اقتربوا يضربوهم بالحجارة فما ذا فعلوا هؤلاء اليهود؟ هذا السلم الذي يدور على خشب كأنه دبابه ويدفعونه دفعا وكان مغطى من الأمام بالجلود فكان إذا اليهود رموا عليهم بالنبال ما تصيبهم بسبب الجلود فكان بعض المدافعين يرمون النار يشعلون الجلود فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتبليل الجلود جعلوا على الجلود ماء ..
والآن بدأ الضرب بالمنجنيق وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يضرب مكان واحد في الحصن فقط على هذا المكان من الحصن فقط .. والمسلمين يهاجمون بهذه الدبابات ويقتربون يرمونهم اليهود بالنبال ما تصيبهم بسبب الجلود يرمونهم بالنار ما تصيبهم لأنها مبلله , فاليهود اسقط في أيديهم من جهة حصنهم يتحطم وهم يردون يحمونه من المسلمين .. ومن جهة المسلمين يهجمون عليهم بالدبابات.... فظلوا يدافعون ما استطاعوا حتى رءوا الهزيمة.. بدئوا يفرون من كل مكان ...هجم المسلمين على المكان الذي تكسر ودخلوا منه ..إلا النساء والأطفال ما استطاعوا يفرون .. في لحظات انتهت... وأخذ المسلمين كل النساء وكل الأطفال سبوهم في هذا المكان وغنموا الغنائم ... وفر الرجال أكثرهم فروا إلى منطقة الكتيبة ... فقال : النبي صلى الله عليه وسلم هذا آخر حصن من حصون خيبر فيه قتال .
ما يقاتلون بعد هذا .. سبي النساء وزع النساء على المقاتلين وكان نصيب النبي صلى الله عليه وسلم صفيه بنت حيي بن أخطب سيد بني النضير الذي قتل مع بني قريظة فهذا صفيه زوجة كنانه بن حقيق ابن ملك خيبر وكانت في البدايه لما وزعت كانت في نصيب دحيه الكلبي .... فجاء على بن ابي طالب فقال : يا ر سول الله هذه بنت ملك وزوجة ملك ما ينبغي أن تكون عند أحد غيرك.. بنت ملك وزوجة ملك مكانتها عظيمه فقال لها : أنت حرة فأطلقها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : وأنا أشهد أن لاإله إلا الله وأنك رسول الله ... فتعجب الرسول صلى الله عليه وسلم من سرعة إسلامها أول وحده من اليهود تسلم ... قالت : لما كانت الهجرة وذكرنا قصتها في ذلك الوقت, قالت : لما قدمت إلى المدينة خرج أبي حيي بن اخطب وعمي ياسر بن أخطب لما رجعوا وأنا جالسه بنت صغيره اسمعهم فسمعت أبي يقول لعمي : اهو هو؟؟ قال : نعم موجود عندنا في التوراة قال : عرفته بكل علاماته ؟ قال : نعم هو ورب يهود .
قال : ما عزمت قال : عزمت على عداوته أبد الدهر . تقول أنا منذ ذلك الوقت والإسلام في قلبي , فعرفت من ذلك الوقت انك نبي. أبي وعمي يشهدان أنك نبي . فلما حانت لها الفرصة أسلمت فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الأمر تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وكانت لها مكانه لكن كانت ضراتها زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كن يزعجنها بالكلام فإذا بغوا ينادونها ينادونها يا بنت اليهودي هذه طبيعة النساء زوجات النبي يفعلن ذلك فما بالك بغيرهن ؟
طبيعة من طبيعة البشر سبحان الله !!
فكانت تبكي رضي الله عنها فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي قال ما يبكيك قالت : يا رسول الله نسائك يقلن لي يا بنت اليهودي.

حيي بن أخطب أبوها من ذرية هارون عليه السلام فقال لها : إذا قالوا لك ذلك فقولي أبي هارون وعمي موسى فمن لها ذلك ؟!
فلما جاءوا لها مرة آخري وقالوا لها ذلك , قالت : أبي هارون وعمي موسى فمن لها مثل ذلك ؟ من عندها أب نبي وعم نبي ؟؟ فسكتن . فظهرت عليهن . أيدها النبي صلى الله عليه وسلم..
انتقل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحصن الأخر . منطقه أخرى مكان الكتيبة وبدأ بمحاصرتها وأمر بجلب المنجنيق الآن يجر المنجنيق كل هذا المسافة . لأن وجد أن المنجنيق له أثر عظيم في فتح الحصون.. فأنظر سبحان الله لأن الحكمة ضالة المؤمن أين وجدها فهو أحق بها . آله لا يعرفها العرب . لكن لما عرفها النبي صلى الله عليه وسلم استعملها فورا, ما أخر استعمالها . أي شيء فيه فائدة للمسلمين مصلحه للمسلمين نستعمله ما نتأخر ... ففعلا جاء بالمنجنيق بدأ الحصار حول الحصن ... اليهود بدئوا يرمون بالنبال ولا يخرجون....
جاء رجل من الأعراب فأسلم .... في هذا الوقت كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوزع الغنائم التي غنمها من حصن النزار فلما جاء هذا وأسلم أمر بأن يعطى جزء من الغنيمة..
فقال : ما هذا قال : هذا لك مكافئة لك فقال : والله ما على هذا اتبعتك . (ما جئت لأجل الغنائم ) إنما أتبعتك على أن أضرب بسهم هاهنا وأشار إلى نحره فأدخل الجنة من هاهنا.... فقال : النبي صلى الله عليه وسلم إن تصدق الله يصدقك .
بعد فترة أراد المسلمين الهجوم ومعهم هذا الأعرابي . فرماهم اليهود بالنبال ... فأصابه سهم في المكان الذي أشار إليه . سبحان الله بعد إسلامه بلحظات أصابه سهم في المكان الذي أشار إليه ...فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : النبي صلى الله عليه وسلم : أهو هو ؟؟ (نفس الرجل) قالوا : نعم . فنظر إلى المكان الذي فيه السهم قال : صدق الله فصدقه الله ثم دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إن هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك قتل شهيد في وأنا شهيد على ذلك.. يقول: الصحابة من كبار الصحابة الجالسين يقول: فتمنينا نكون مكانه . سبحان الله لحظات فجاءته الشهادة والرسول يشهد على ذلك ...فأي مكانة عظيمه مثل هذه سبحان الله مرة أخرى . الجنة يسيره لمن يسرها الله عليه .
بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يوزع الغنائم وكتب سهم للمرضى الذين لم يخرجوا من أهل الحديبية ما زالوا في المدينة منعهم المرض حسبهم من المقاتلين... وكتب سهم لمن مات من أهل الحديبية , ومن قتل من الصحابة سهم لأهلهم فالنبي صلى الله عليه وسلم حسب كل هذا في الغنائم .
عندها وصلت قوات غطفان .. الآن وصل الأحمق المطاع ومعه خمسة ألاف .والنبي صلى الله عليه وسلم يوزع الغنائم فجاء يريد يقابل النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد يوزع الغنائم عرف أن المسألة انتهت.. فقال : يا محمد أعطني من هذه الغنائم فإني تركت اليهود وما أعنتهم كنت استطيع أن أقاتلك مع اليهود لكن تركت اليهود فمكافئة لي أعطني من الغنائم قال : يا عيينه إنما تركت لصارخ صرخ ( عندما صرخ واحد أدركوا قومكم ) فعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم عرف القصة .
فقال :يا محمد اجزني . لا بأس ( أنت كريم أعطني ) قال : لك ذو الرقبة قال : ما تقصد ؟ قال : يا عيينه أنت كنت البارحة نائم ورئيت في الرؤيا انك تقول أعطني من الغنائم وأنا أقول : لك ذو الرقبة... يخبره عن رأياه فتعجب عيينة ما هذا .
قال : نعم رأيت هذه الرؤيا أعطني ذو الرقبة . معنى ذو الرقبة جبل خالي ما فيه شيء فما أخذ شيء ...لا غنائم خيبر, ولا العرض الذي عرض عليه كل ثمار خيبر سنه . ذهب عنه كل شيء ..
عيينه بدأ يحرض اليهود... راح لهم دخل عليهم الحصن.. قال : لهم قاتلوه وأنا معهم قالوا : والله ما جاءتنا المصائب إلا من بسببك.. أنت الذي خدعتنا أنت الذي حرضتنا.. أنت الذي فعلت هذا ببني قريظة جعلت محمد يذبحهم ما مصيبتنا إلا منك ...
أيضا الحارث بن عوف سيد بني مره جاء يشاهد هذا المنظر فيعاتب عيينه فقال له لو أخذت ثمار خيبر سنه ما كان خير لك ؟!! فكل العتب صار عليه واستمر حصار هذا الحصن من خيبر 14 يوم وفي اليوم الأخير سيد خيبر كنانه بن الحقيق امتلئ قلبه خوف كل اليهود خايفين وفيهم جبن غريب , فهم داخل الحصن الآن و الحصون منيعة ما تفتح فكان كنانه بن الحقيق عنده نبل, والنبل فيها وتر حتى يرمونه والنبل عبارة عن خشبه مقوسه فهم يشدونها حتى يرمونها فأراد أن يربط الطرف الأخر من الحبل في طرف النبل يريد يربط فقط يشده فقط فمن شدة خوفه بدأ يرجف . هذا سيدهم ..اتفقوا تخلى حصون خيبر وتفتح ويتركها اليهود .... جلاء يتركون كل خيبر .. ما يبقى في خيبر يهود .. ويترك السلاح ما يأخذون معهم سلاح . كل سلاحهم يترك للمسلمين .. ما عدا ذلك أي شيء يستطيعون حمله يأخذونه إلا السلاح والذهب والفضة ما يأخذون شيء منه ...
وما يبقون في الجزيرة يجلون إلى الشام ...مقابل ذلك يطلق الرسول صلى الله عليه وسلم لهم أسراهم . وأشترط عليهم شرط أنهم ما يخفون عليه شيء من كنوزهم.. وإن وجد كنز مخبئ لو قطعة ذهب أو فضه مخبئة يقتل كل اليهود.. شرط شديد لأنهم ممكن يخبئوا الذهب والفضة . النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يسلموا كل ما عندهم فأشترط عليهم هذا الشرط وفعلا بدأ الاستعداد للجلاء وسلم اليهود سلاحهم و فتحوا الحصون ودخلها المسلمين .و سلموا الذهب والفضة والسلاح .. وبدأ الاستعداد للجلاء ..غنم المسلمين في هذا المكان ألف رمح وأربع مئة سيف وخمس مئة قوس بكل نبالها غير الذهب والفضه وأربعين ألف نخلة فقط من الكتيبة غير النطاق والشق ,, فتأمل هذا الخير الذي جاء للمسلمين .
ومن الغنائم التي حصل عليها المسلمين وجدوا نسخ قديمه من التوراة فجاء اليهود قالوا : يا محمد هذه كتبنا المقدسة , فأعده إلينا ... فالرسول صلى الله عليه وسلم أنظروا إلى التسامح كان يستطيع يمزقها .. هذه أخذت في الحصون الأولى وجدوها . أخذت عنوه ما هي من الصلح .. فكان يستطيع يمزقها ويحرقها وما هي من الصلح وخاصة فيها كلام منحرف . لكن أنظر إلى تسامح الإسلام مع الأقليات ... فأرجعها إليهم ما فعل فيها شيء ولم يلمسها النبي صلى الله عليه وسلم .
ثم إن اليهود تشاورا . فجاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا : يا ما محمد أنتم ما تعرفون خيبر مثلنا . وما تعرفون هذه المزارع , مزارع شاسعة , أخصب واحة في كل الجزيرة خيبر . ما في مثل خيبر في كل الجزيرة . في الكتيبة أربعين ألف نخلة غير الشق والنطاق . فقالوا : يا محمد أن شئت, تتركنا في خيبر أجراء ليسوا ملاك الآن .... نعمل أجراء خدم عندك مقابل أجرة نبقى تتركنا أجراء في خيبر نبقى مقابل أجرة نحن نرعى بساتيننا نرعاها أحسن منكم . .... فوافق النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقوا في خيبر أجراء البيوت للمسلمين و الملك كله للمسلمين والمزاع كله للمسلمين وهؤلاء خدم عند المسلمين مقابل أن يأخذوا نصف ثمار خيبر كل سنة لهم نصف ثمار خيبر لهم خمسين بالمئه ... ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سمح لهم أن يسكنوا في البيوت ليس ملكا وإنما هي ملك للمسلمين وإنما لأنهم لا بد أن يسكنوا في مكان ..
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تعتدوا عليهم .. وفي يوم ما زال النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وإذا واحد من المسلمين يكتشف كنز ذهب وفضة مخبئه وكانت في بيت كنانة بن ابي حقيق الملك الذي وافق وقع العهد ...وجدوا عنده الذهب والفضة مخبأ فهنا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي به وبأخيه الربيع كانا شركاء في الملك .. أحضروه وقالوا له تعال . دخله في البيت وأراه الكنز قال : ما هذا ؟؟ هنا أرتجف كنانه وارتجف الربيع . أسقط في أيديهم..... العقد إذا اكتشف كنز يقتل كل اليهود ....فأول واحد خبأ هذا الكنز هو الذي وقع هذا العقد عرف كنانه بن ابي حقيق انه سيقتل . خاف على اليهود أن يقتلوا وأخذ يستسمح النبي صلى الله عليه وسلم ويقول النفس وأنا فعلتها ....
فعندها أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقتل كنانه والربيع فقط من بين كل الناس لأنهم هم الذين غدروا وترك باقي اليهود . وهكذا قتل سيد خيبر وأخاه .
مع ذلك خبأ اليهود أموالهم... لكن المال باقي في نفوسهم..... وما أكتشفه الرسول وأخذوا يتاجرون بالمال فيما بعد ما أكتشفه المسلمين .. انتهت المعركة الرسول صلى الله عليه وسلم يخيم حول خيبر جاءت واحده من اليهود هي زينب بنت الحارث زوجة سلام بن مكشم الذي قتل .. وأبنة أخو مرحب .. قالت يا محمد : لما عفوت عنه وكنت تستطيع تقتلنا كلنا لأننا غدرنا , فلأنك عفوت عنه أعددنا لك غنيمة , فجاءوا بالطعام وجاءت له بشاة مسمومة ... وكانت قد سألت أي اللحم هو أحب لمحمد قالوا هو يحب لحم الكتف . فأكثرت السم في لحم الكتف , فجلس الرسول صلى الله عليه وسلم ليأكل , وجلس معه الصحابة ليأكلوا والنبي أخذ مضغة وأخذ الصحابة يأكلون أول واحد من الصحابة اسمه بشر بن البراء أكل الطعام ودخل جوفه . الباقين أول ما أكلوا قال : لهم النبي صلى الله عليه وسلم : امسكوا كان الرسول صلى اللهعليه وسلم بلع شيء من الطعام لكن شيء قليل .فقال لهم : امسكوا أتفلوا قالوا : ما لك يا رسول الله ؟ قال : إن هذه الشاة , شاة مشوية ميتة تحدثني . أنظر إلى المعجزة !!!!
قال : إن هذه الشاه تحدثني أنها مسمومة . فقال : بشر والله يا رسول الله قد شعرت بها من أول لقمة من أول ما بلعتها شعرت أنها مسمومة , لكن لما رأيتك تأكل ما أحببت إن أبرأ بنفسي عن نفسك كيف أنت تأكل من الشاة المسمومة وأنا ما أكل . فشل رضي الله عنه بسب هذه الأكلة ثم ومات بعد سنه , فلما مات أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المرأة زينب فقتلت لقتلها بشر .
ظل النبي صلى الله عليه وسلم كل باقي عمره يتألم من هذا السم . طول عمره يأتيه الألم من فترة لفترة بسبب السم .. يقول صلى الله عليه وسلم ما زلت أجد يعني من الألم من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر ...هذا الحديث عند وفاته صلى الله عليه وسلم فهذا أوان انقطاع الأبهر مني ....
من أثر السم الذي في خيبر انقطع الأبهر العرق الذي يغذي القلب . يقول ابن القيم من علماء المسلمين : فكانت هذه شهادة للنبي صلى الله عليه وسلم مات شهيدا صلى الله عليه وسلم من أثر هذا السم . فاكتملت له الشهادة من أثر محاوله الاغتيال هذه .
انتهت معركة خيبر قتلى المسلمين فيها كلهم 16 رجل قتلى اليهود 93 رجل . عند نهاية معركة خيبر وإذ بوفد قادم وإذ هم من مهاجري الحبشة كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أرسل لهم عمرو بن أميه القمري يستدعيهم . فوصلوا المدينة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد غادرها إلى خيبر .. أرادوا يشاركوا في فتح خيبر وكانت خيبر قد فتحت فقال: النبي صلى الله عليه وسلم والله كلمة عظيمة والله ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر , قدم وفد الحبشة يرأسهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه فالرسول أمر أن يوزع على المهاجرين من الحبشة نصيب من الغنائم لأنهم كان نيتهم يشاركون في فتح خيبر.. أنتقل اليهود الذين فروا من خيبر بعضهم فر, ذهبوا إلى فدك قبل الصلح . الذين فروا من الحصون الأخرى ذهبوا إلى فدك .. حصون فدك أيضا تمنعت . ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم فتح حصون فدك بالصلح فصالحهم أيضا على نفس الطريقة التي صالح بها خيبر ...
وفتحت منطقة وادي القرى أيضا كانت لليهود ... فتحت بالقتال بهجوم كاسح فتحها المسلمين عنوه وأخذوا كل ما فيها .... ثم إن يهود تيماء هذه مناطق كلها يهود لكن مناطق اقل شأن من خيبر.. فأرسلوا للرسول صلى الله عليه وسلم يطالبون بدفع الجزية قالوا : ما نريد لا صلح ولا قتال ندفع الجزية مقدما فصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك .. ففتحت كل منا طق اليهود.... وبقى اليهود في الجزيرة . وبقوا كل زمان النبي صلى الله عليه وسلم وزمان أبو بكر وزمان عمر . إلى أن قتل رجل في خيبر قتل واحد من المسلمين في خيبر , فحقق عمر في الأمر فما أعترف اليهود قتل واحد من المسلمين وما اعترفوا من الذي قتله فقال : إذا لم تخرجوا لي من قتله أجليتكم جميعا فسأجليكم جميعا فأصروا رفضوا أن يخرجوا من قتله فأجلاهم عمر . وكان هذا سر إجلاء يهود من خيبر فأجلى يهود خيبر وفدك ووادي القرى كلهم أجلاهم جميعهم خارج الجزيرة ولم يبقي في الجزيرة إلا يهود تيماء لأنهم بالجزية والباقين بالصلح بالحرب .. ويهود تيماء بالجزية فلهم الأمان , لكن الباقين بالصلح نستطيع نخرجهم متى شئنا أجراء خدم عندنا نخرجهم متى شئنا فطردهم عمر كلهم من جزيرة العرب فهذا كان أمر إخراج اليهود من جزيرة العرب .

في الطريق رجع النبي صلى الله عليه وسلم جاءت فزاره غطفان..
هذا عيينه ما زال يطمع ما انتهى طمعان.... فيريد يهجم على جيش المسلمين . فالنبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم مازال عيينه ورائهم ..... فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوجه إلى عيينه .. فلما رأى عيينه الجيش متوجه إليه فر منهم ... الذين غلبوا العشرة ألاف في خيبر في الحصون ففر عيينه أمامهم .


كيف عرفت مكة عن فتح خيبر ؟؟؟
أول واحد من المسلمين خرج من خيبر إلى مكة أسمه الحجاج بن علاط وكان على الكفر . فأسلم لما سمع بفتح خيبر كان في تلك المنطقة . دخل الإسلام في قلبه لما رأى الإسلام يظهر بتلك الطريقة .. وذهب إلى مكة وكانوا يضنونه على الكفر فدخل مكة فقال : يا رسول الله عندي أموال كثيرة في مكة فأذن لي أن أخذها , قال : خذها . قال : لا أستطيع أن أخذها إلا أن أكذب قال : أكذب . فذهب الحجاج بن علاط أول واحد يصل من منطقة خيبر إلى مكة .
مكة الآن كانت تنتظر الأخبار ماذا يحدث مع محمد عند خيبر ؟؟؟ كانوا يتوقعون اليهود يغلبون... عشرة ألاف في حصونهم من يغلبهم ؟؟؟ فوصل الحجاج , وأستقبله الناس , قالوا : ما ورائك؟ قال : هزم محممممممد , وأسر. وسيأتون لكم به....
ففرحت مكة فرح شديد , وبدأت الاحتفالات .. العباس بن عبد المطلب كان واقف يسمع للحجاج فسقط , وكان هواه مع النبي صلى الله عليه وسلم فسقط , كيف يأسر النبي صلى الله عليه وسلم ما أستطاع يقوم .... حملوه حملا إلى البيت .
فالحجاج قال : هذه البشارة التي بشرتكم بها أعطوني أموالي التي عندكم , وكانت أمواله عند التجار موزعة في مكة .. أعطوني أموالي لأذهب وأشتري من أسرى خيبر وأبيعهم في العرب.. قالوا : نعم تستاهل على هذه البشارة . يقول : فجمعوا لي أموالي في ثلاثة أيام , وكان يحتاج ذلك شهر ليجمعوها , لكن مكافئه لي جمعوا لي أموالي في ثلاثة أيام .. يقول خلال هذه الثلاثة أيام العباس أصابه المرض لا يستطيع القيام فعندها العباس متألم يريد يستطلع الأخبار .. فأرسل للحجاج يسأله عن التفاصيل .
قال : أخبرني كيف القصة ؟؟ كيف التفاصيل ؟؟ قال : أخرج من عنك . قال : يا عباس والله إن محمد بخير وقد هزم يهود و فتح حصونهم وتزوج بنت ملكهم .
فطار المرض من العباس سبحان الله ( أمراض نفسيه) .. فطار المرض من العباس وعاد صحيح كما كان.... فأراد العباس أن يخرج ... قال الحجاج : يا عباس أرجوك لا تخرج دعهم يجمعون لي أموالي.. فإذا رأيتني خرجت اخبرهم.. فقال : لك ذلك .. المهلة ثلاثة أيام أنتظرك .. فجمع أمواله في ثلاثة أيام . أخذ الحجاج أمواله ورجع للنبي صلى الله عليه وسلم بعد الثلاثة أيام وفي ثالث يوم لبس العباس أحسن ملابسه وتزين وتطيب وتبخر وكانت الأخبار لم تصل بعد في مكة , وقريش في احتفالاتها وأخذ يطوف في البيت بهذا الشكل . قريش جالسه تنظر إليه , فقالوا : أيه ياعباس إنه الجلد عند المصيبة . التصبر عند المصيبة قال : لا والله . قالوا : إذا أين كنت من ثلاث أيام؟؟ قال : هذا الحجاج كان يكذب عليكم والقصة كذا وكذا وكذا .. فما صدقت قريش .. فأرسلوا يتأكدون وما جاءت الأخبار إلا بعد خمسة أيام... فأسقط في يد أهل مكة فعرفوا كيف ظهر الإسلام ...
وهذه قصة فتح خيبر نسأل الله أن يقر أعيننا بإجلاء اليهود من فلسطين كما قر عين النبي صلى الله عليه وسلم بفتح خيبر ....اللهم أمين ..

بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم يؤدب القبائل واستمر بتأديب القبائل التي عاندته والتي شاركت في غزو المدينة في الأحزاب يوم الخندق..
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم السرايا الواحدة تلو الأخرى ...ومن ذلك أرسل سريه مشهورة باسم سرية تربه في شعبان من السنة السابعة من الهجرة بقيادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه, أرسلهم لتأديب قبيلة هوازن . وهم من الذين شاركوا في الهجوم على المدينة .
لكن هذه السرية ما استطاعوا يقاتلوا هوازن لأن هوازن هربت كانوا حذرين .... في طريقة العودة مر عمر بن الخطاب ومعه أصحابه على جماعة من الفقعم .. وكانوا من الذين شاركوا أيضا في الخندق .. فقال واحد من الصحابة : يا عمر هل تريد أدلكم على جماعة من خثعم نهاجمهم . فقال :عمر رضي الله عنه كلا إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرني بخثعم أمرني بهوازن ...مع أنه يستطيع أن يهاجمهم . لكن أنظر الانضباط الكامل أذهب إلى هوازن, لا يذهب إلا لهوازن , أنظر شدة انضباط المسلمين .. ليس قضية غزو وغنائم ليس هذا هو الهدف أنما هو ضمن خطة يعدها ويوجهها النبي صلى الله عليه وسلم وهم يطيعونه طاعة كاملة

في شعبان من نفس السنة وجه النبي صلى الله عليه وسلم سريه أخرى بقيادة أبو بكر الصديق رضي الله عنه لبني فزارة وبني كلاب .. فزارة من الذين شاركوا في الخندق , أدرك أبو بكر الصديق رضي الله عنه بنو كلاب فأبو بكر رضي الله عنه كان مستعد استعداد كاملا لهذا المعركة فأستطاع أن يقتلهم ويأسر منهم وعاد بالغنائم . وذلك في نفس الشهر أنظروا توالي الأحداث . في نفس الشهر أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سريه إلى فدك ليؤدب من بني مرة .. وبني مرة من قبائل غطفان بينها وبين غطفان نسب . وكان يرأسهم الحارث بن عوف , والحارث بن عوف تكلمنا عنه في غزو خيبر هو الذي كان ينهى عيينه بن حصن عن المسلمين لكن لأنه من الذين شاركوا في الخندق كان لابد من تأديب هذه القبائل . فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم بشير بن سعد في ثلاثين رجل ليؤدبوا بنو مرة لكن لأن هذه القبائل كانت حذره جدا كانوا يرسلوا الكمائن باستمرار كانوا خائفين أن المسلمين يأتونهم يؤدبونهم كما يؤدبون القبائل الأخرى . فاستطاعوا فعلا يحاصروا المجموعة قبل أن تصل إلى بني مرة .حاصروهم وبدأ القتال بينهم بشير بن سعد رضي الله عنه أصيب وفر ودخل قرية فدك . قرية فدك فيها اليهود وبينهم وبين المسلمين صلح فلجأ إليهم فأوه ونجا رضي الله عنه بهذه الطريقة....
ونجا رجل وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحادث أما باقي المسلمين فقتلوا ..... فهذا أيضا بدأ يعكس الأمور مرة أخرى.. بدأ الأعراب يقولون : أن هؤلاء يهزمون وكانوا يظنون بعد توالي الانتصارات بعد فتح خيبر يهزمون.. فلآن بعد بهذه الضربة التي أصيب بها ثلاثين رجل من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم بدأت القبائل تطمع مرة أخرى في غزو المدينة .

في رمضان من نفس السنة أرسل النبي صلى الله عليه وسل 130رجل برئاسة غالب الليثي لتأديب بني عوال وبني ثعلبه فأستطاع أن يؤدبهم فعلا ويغنم منهم المواشي وساق المواشي إلى المدينة.. في سرية غالب الليثي هذه رضي الله عنه وكان رضي الله عنه في منتهى الحذر خاصة بعد ما حدث لبشير بن سعد في الشهر الماضي فكان يرسل العيون قبل ما يصل لأي مكان , وسار بنفسه ليستكشف خبر بني مرة .. بني مرة وبني عوال كانوا حذرين جدا , فكانوا يضعون حراس , فكانت عيونهم باستمرار على الطريق , يقول : فوصلت وارتفعت على تل وكان الوقت وقت غروب والظلام بدأ , يقول : فارتفعت على تل وإذا هم يستعدون ليهاجموا المدينة , وبينما هم كذلك إذ حارسهم رآني لكن لأني بعيد على تل لم يدري ما أكون إنسان أو ماذا ؟؟؟

kadri mohamed1
عضو نشيط

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 02/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نصوص السيره النبويه

مُساهمة من طرف hamitoalonso في 2011-06-03, 10:28

شكرا

hamitoalonso
عضو نشيط و خدام في المنتدى
عضو نشيط و خدام في المنتدى

عدد المساهمات : 190
تاريخ التسجيل : 16/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى