منتدى مدينة الخيثر
مرحبا بكم شرفنونا بزيارنكم لمنتدانا انرجو منكم الدخول او التسجيل لان في حاجة لابداعاتك ....اهلين ياغاليين

تعريف التجويد ونشأته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تعريف التجويد ونشأته

مُساهمة من طرف hamitoalonso في 2011-06-03, 09:48


تعريف التجويد
التجويد معناه أصلا عند لغة العرب : تحسين الشئ وتزيينه
وأما تعريف التجويد عند علماء التجويد فلا بد أن نعلم أنه ينقسم إلى قسمين وكل قسم له تعريف مختلف عن الآخر .
القسمان هما :-
1- التجويد العملى
2- التجويد العلمى ( أو النظرى )
والتجويد العملى هو " قراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة مشابهة لقراءة النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة "
والتجويد العلمى أو النظرى " هو الأحكام النظرية التى يتعلمها القارئ ليصل من خلال تعلمها إلى القراءة الصحيحة كالإدغام والإخفاء وإخراج الحروف من مخرجها وغير ذلك .
والآن نطرح سؤالا ؟ متى نشأ علم التجويد ؟؟
ج بالنسبة للقسم الأول وهو التجويد العملى فنشأته مرتبطة بنزول القرآن على النبى محمد صلى الله عليه وسلم فالقرآن نزل مجودا ولم يكن التجويد منفصلا عن القرآن ، وإذا كان الأمر كذلك فكيف تعلم النبى ص والصحابة القراءة الصحيحة للقرآن الكريم ؟؟
ج كما هو معلوم أن القرآن نزل باللغة العربية كما قال تعالى " بلسان عربى مبين " والنبى ص والصحابة كانوا من العرب ، إذن فالقرآن نزل بلغتهم فلم يكن صعبا عليهم أن ينطقوه كما يسمعوه ، فكان اعتمادهم فى تعليم القرآن فى ذلك الوقت على السماع فقط ، فكان سيدنا جبريل يقرأ القرآن على النبى ص ثم يقرأ النبى ص على جبريل بعد ذلك ، وبعد ذلك يذهب النبى ص إلى الصحابة فيقرأ عليهم القرآن ثم يستمع إليهم ويصوب لهم عن طريق النطق ، كما يحدث الآن لمن يعلم الأطفال القرآن ، فيعتمد فى تعليمهم على السماع ، والترديد فقط .
وأما القسم الثانى وهو التجويد العلمى أو النظرى فترجع نشأته إلى بداية القرن الهجرى الثانى أى بعد وفاة النبى ص بحوالى مائة عام .
وما سبب نشأة هذا القسم طالما أنه يمكن تعلم القراءة الصحيحة من خلال السماع فقط ؟؟
كما هو معلوم أن الإسلام انتشر فى كل مكان على وجه الأرض ودخل فى الإسلام غير العرب كالفرس – إيران حاليا – وكالروم –أوروبا حاليا – فكان من الصعب عليهم قراءة القرآن قراءة صحيحة لأن لغتهم تختلف عن اللغة العربية ، بل زادت المشكلة أن العرب أنفسهم بدأ يدخل على كلامهم الخطأ فى اللغة العربية بسبب اختلاطهم بغير العرب ، فبدأ العلماء بالتأليف فى علوم اللغة العربية حتى يحافظوا على اللغة العربية
فبدأ الحديث عن مخارج الحروف بالتفصيل وذلك على يد العالم الجليل الخليل بن أحمد ، ثم تبعه بعد ذلك تلميذه سيبويه وبدأ بالحديث عن الإدغام والإخفاء وغير ذلك من الأحكام التى تتعلق باللغة العربية وبالتجويد ، واستمر الحال كذلك إلى أن صار علم التجويد علما مستقلا وكان ذلك تقريبا فى بداية القرن الرابع الهجرى .
س ما حكم تعلم التجويد فى الشرع ؟؟
ج بالنسبة للتجويد العملى ، وهو قراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة فجمهور العلماء على أنه فرض عين على كل مسلم ومسلمة أراد قراءة القرآن الكريم .
ومن قرأه بغير تجويد فهو آثم
وأما التجويد العلمى فحكم تعلمه فرض كفاية " أى إذا فعله البعض سقط الذنب عن الجميع "
وهذا يختص بمن يستطيع تعلم القراءة الصحيحة من خلال السماع ، أما إذا لم يستطع قراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة إلا من خلال تعلم التجويد النظرى فيصير تعلمه فرض عين كذلك
س متى يسقط الإثم لمن لم يتعلم التجويد ؟؟
ج يسقط فى حالتين : إذا عاش الإنسان ومات ولم يسمع عن شئ اسمه التجويد فهذا يعذر بجهله عند الله تعالى
والحالة الثانية : إذا سمع عن شئ اسمه التجويد لكنه لم يجد من يعلمه. لقوله تعالى " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها .."
والأفضل للإنسان إذا لم يكن عالما بالتجويد أن يسمع القرآن من شيخ متقن عن طريق الراديو أو التسجيل او أى شئ آخر ويتابع معه فى المصحف وله الأجر كاملا إن شاء الله تعالى . والله تعالى أعلم

hamitoalonso
عضو نشيط و خدام في المنتدى
عضو نشيط و خدام في المنتدى

عدد المساهمات : 190
تاريخ التسجيل : 16/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى