منتدى مدينة الخيثر
مرحبا بكم شرفنونا بزيارنكم لمنتدانا انرجو منكم الدخول او التسجيل لان في حاجة لابداعاتك ....اهلين ياغاليين

لصومال.. منتخب بلا تاريخ وبصمات، تأسس في عز الاستعمار وعاش في زمن الأزمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لصومال.. منتخب بلا تاريخ وبصمات، تأسس في عز الاستعمار وعاش في زمن الأزمات

مُساهمة من طرف kaderkiko في 2011-05-30, 12:54


نشر في : 08-04-2011 | 23:49 | من طرف الهدّاف

للصوماليين حكاية مع "الخضر"، بعضهم أعدم بسبب المونديال وغرائب كثيرة في رياضة هذا البلد
منتخب الصومال الملقب بنجوم المحيط
منتخب الصومال الملقب بنجوم المحيط

* Diminuer la taille du texte
* Taille par défaut du texte
* Agrandir la taille du texte

* Réagir à l'article
* Imprimer l'article
* Envoyer a un ami
* Partager

قد نعرف الكثير عن المنتخبات العالمية من تاريخ، إنجازات، ألقاب، نجوم وغير ذلك، والتي نحصرها على سبيل المثال لا الحصر في البرازيل، إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، إنجلترا، الأرجنتين وغيرها، كما أننا قد نعرف عن منتخبات ليس لها تاريخ كبير لكن مزاياها جعلتها من أكثر المنتخبات شهرة في العالم، علاوة على معرفتنا بالفرق التي لنا بها صلة من قريب أو بعيد، لكن الجزء المخفي من معرفتنا ذلك الذي يتعلق بأندية أو منتخبات مجهرية والتي لها قصص وحكايات في تاريخها على غرار الفرق والمنتخبات الكبيرة، ولنزيل الغموض حول إحداها سنعرج في هذه الأسطر على تاريخ المنتخب الصومالي.

هكذا كانت الصومال قبل وجود كرة القدم
مثل أغلب دول العالم عرف الصوماليين كرة القدم عبر الاستعمار، إذ أن دولة القرن الإفريقي لم تكن تولي اهتمامها للرياضة فيما سبق القرن التاسع عشر، ذلك لأن الاهتمام الوحيد كان للتجارة والمبادلات بين الصومال وبقية الدول، خاصة فيما يتعلق بالمجال البحري أو التجارة البحرية، فالعاصمة مقاديشو كانت نقطة بحرية هامة يلتقي فيها التجار الذين تحط مرساتهم بالمنطقة وحتى الذين تشكل لديهم المنطقة نقطة عبور فحسب، وهو ما جعل سكان البلاد يركضون وراء الرزق المتاح ولا شيء غير ذلك.

الرياضات الصينية والسباحة، أبرز ما كان منتشرا في الصومال
ومع أن سكان الصومال لم يكونوا يهتمون بالرياضة غير السباحة باعتبار أن مصدر رزقهم هو البحر عموما، فإنهم كانوا يعشقون التعارف مع باقي الحضارات والتعلم منها، حتى إنهم ارتبطوا بكثرة مع الصينيين بحكم العلاقة الوطيدة بين البلدين، وهو السبب الذي جعل العادات الصينية تتفشى في بلاد الحبشة وخاصة ما يتعلق بالفنون التقليدية والرياضات القديمة في تلك البلاد، على غرار ما تعلمه الصينيون من نظرائهم في الصومال وخصوصا فن الرماية الذي كان متداولا بشدة هناك.

مؤتمر برلين كان نقطة التحول الكروية الأولى
في أعقاب مؤتمر برلين أواخر القرن التاسع عشر بدأت القوات الاستعمارية الأوروبية العظمى بالاندفاع نحو الأراضي البكر في إفريقيا والتي لم تمتد إليها بعد أيادي الطمع، وهو ما دفع القائد العسكري محمد عبد الله حسان لحشد قواته بغرض ردع القوات البريطانية التي كانت طامعة في احتلال الصومال ونهب ثرواتها، لكن وبعد ربع قرن من المقاومة تمكنت هذه القوات من الدخول إلى الصومال واحتلال الجزء الشمالي منها فيما كان الجزء الجنوبي للإيطاليين وهم الذين ساهموا في تقديم كرة القدم كلعبة جديدة لسكان القرن الإفريقي.

الاحتلال البريطاني والإيطالي أسقطوا الدراويش ونشروا كرة القدم
ومثلما أفردت المصادر التي تخص المجال فإن جنود الاحتلال البريطاني في الصومال البريطاني أو الاحتلال الإيطالي في الصومال الإيطالي كانوا يمارسون اللعبة منذ العام 1920 وهو تاريخ سقوط دولة الدراويش، حيث أن اللعبة كانت آنذاك منتشرة بكثرة في أوروبا وأمريكا الجنوبية وأصبحت من أكثر الألعاب شعبية بما أنها لا تحتاج إلى إمكانات كبيرة ومنه انتقلت إلى سكان الصومال الذين وجدوا في الرياضة متنفسا لهم من بطش الاستعمار.

البريطانيون خلقوا اللعبة والإيطاليين أكثر من نشرها في الصومال
هذا وتمكن الإيطاليين من نشر الكرة في الصومال بشكل أكبر من البريطانيين الذين كانوا قد لاقوا عداءا كبيرا من سكان البلاد، فالإيطاليين ساهموا في أحد الأوقات إلى جانب قوات خاصة من الصومال في إخراج البريطانيين من البلاد لكنهم عادوا فيما بعد، وهو ما جعلهم محبوبين ولو أكثر من نظرائهم، ولذلك تمكن أهل بلاد البيتزا من نشر الرياضة بتفاعل كبير من أهل الجنوب خاصة بجوبا، شيبيلي، مقاديشو وغيرها.

أول الأندية كانت هاوية وذات ختم إيطالي
من جانبهم كان البريطانيون يمارسون اللعبة في مستعمراتهم رغم أنها كانت مجرد هوايات لقتل الوقت لا أكثر، في حين طور الإيطاليون اهتمامهم بالكرة وأسسوا بعض الأندية هناك لتكوين منافسات مصغرة وهي الأندية التي لم تكن مهيكلة بشكل كلي، حيث أن معظم لاعبيها كانوا هواة وحتى الجوائز المخصصة للفائز كانت رمزية فقط، وهي الأندية التي لم يبقى لها وجود بعد خروج الاستعمار، لأن الصوماليون أعادوا هيكلة بلادهم من الصفر.

1940..ميلاد أول ناد صومالي تحت راية التحرر
سنة 1940 أسس مجموعة من الشباب وعددهم 13 منضمين في حركة التحرر الوطني الصومالي بإنشاء أول ناد لكرة القدم في الصومال كافة، إذ كان الهدف من هذا النادي هو النشاط في حيز التحرر من الاستعمارين الإيطالي والبريطاني، حيث أن كرة القدم كانت من المصالح المشتركة بين سكان الجنوب والشمال، لتتأسس بعدها العديد من الأندية للنشاط في بطولة محلية هدفها جمع المصالح في طريق واحد وهو الدعوة إلى التحرر.

الأندية التحررية أخذت حيز الاهتمام وتأسيس منتخب لم يُطرح بعد
في هذا الوقت لم يكن المنتخب الصومالي موجودا كون البلد كان تحت طائلة الاستعمار، إذ أن التفكير في إنشاء منتخب وطني لم يُنقل إلى عقول القائمين على الأندية الرياضية في الصومال التي لم تكن إلا أندية هاوية وهمها فقط الدعوة إلى التحرر من بريطانيا وإيطاليا، وهو المشكل الذي وقف عائقا أمام إنشاء إتحاد صومالي مستقل وشامل للصومال الشمالي والصومال الجنوبي، هذا وكانت أبرز الفرق في هذا البلد في مدينة مقاديشو التي سيطر عليها الإيطاليون.

الإيطاليون يقتلون رياضي صومالي وردة الفعل تنشئ الخيوط الأولى للمنتخب
وعلى الرغم من أن المنتخب الوطني لم يكن حتى كفكرة مطروحة فإن بعض الأندية في الصومال ويتعلق الأمر بتلك المتواجدة في مقاديشو، كيسمايو، غامامي ومركا، قامت بعمليات الدمج لجمع أكبر قدر من المشجعين رغبة منهم في توحيد الرأي العام ورغبته في التحرر من الاستعمار والاستقلال ببلد واحد، وفي إطار هذا ذكرت مصادر صحفية بأن الجيوش الإيطالية قتلت أحد اكبر الناشطين في ناد بالعاصمة، ما أسفر عن ردة فعل كبيرة كانت أن تودي بالإيطاليين.

فريق صومالي باسم "ميليشا" يُثير ذعر المستعمر
بعد هذه الحادثة ظهر فريق صومالي بحث لا ينشط فيه أي أجنبي سمي بميليشا وهو الفريق الذي كان ينشط في العاصمة مقاديشو، حيث ضم الرياضيين وأيضا المثقفين والدعاة إلى الثورة الصومالية الموحدة ضد الاستعمارين الإيطالي والإنجليزي، هذا الفريق لقي معارضة كبيرة من طرف الاستعمار الإيطالي كونه كان يحمل إسما يدعو إلى نبذ الاستعمار ويستهدفه، إذ تم تصفية العديد من عناصره الذين كانوا ينشطون أيضا في جمعيات تحررية.

نادي قوات الشرطة والجيش نقطة التحول في الرياضة الصومالية
هذا الفريق وبعد ضغوط كبيرة حول اسمه إلى نادي قوات الشرطة والجيش، ليأخذ طابعا رسميا إثر ذلك رغم أن هويته لا تزال مفهومة لدى الاستعمار، هذا كان مع بداية الخمسينات، إذ سارع الفريق إلى جلب أبرز العناصر في القطر الصومالي وشكل مجموعة قوية نافست حتى بعض الفرق الإستعمارية المكونة أساسا من أفراد الجيش أو العنصر القتالي، وبهذا بدأ الفريق في السير بنجاح نحو خطته الداعية إلى مكسب الجماهير وإلحاقهم بلواء الجهاد.

تأسيس الإتحاد الوطني لكرة القدم والإدارة الصومالية للرياضة

تأسس الإتحاد الصومالي للعبة سنة 1951 لكن سنوات 1957، 1958 شهدت بداية رؤوس الرياضة الصومالية بالتحرك وتمكنت من إنشاء ما سُمي بالإدارة الصومالية للرياضة والتي كان هدفها الأول هو السيطرة على تحركات النوادي بما أن البلد قد شارف على الاستقلال، إذ أن الإدارة المذكورة نشطت بشكل كبير مع فريق الشرطة إذ ساهمت في رسميته على جانب بعض الأندية على أمل خلق أول بطولة صومالية لكرة القدم، بتواجد أندية صغيرة وتفتقر إلى الإمكانات كحال كل أندية البلدان الاستعمارية.

الصومال يعيش على وقع أول بطولة في البلد
وفي سنة 1958 تمكنت الإدارة الصومالية من إنشاء أول بطولة في البلد بعد إنشاء منصب مفوض الرياضة الصومالية التي تحرك كثيرا مع السلطات الاستعمارية لترك المجال مفتوحا للرياضة، ليدخل البلد في أجواء أول بطولة والتي لم تكن جماهيرية بقدر ما كانت انطلاقة لحلم الكثيرين، وكما كان متوقعا فاز نادي قوات الشرطة والجيش باللقب مؤكدا أن عمله خلال السنوات الفارطة لا يُمكن أن يذهب سدى.

1958..ميلاد أول منتخب صومالي بعد أخذ ورد مع المستعمر الإيطالي
في ذات العام أسس أول منتخب صومالي لكرة القدم، إذ تحصل على الشرعية وجلب أغلب عناصره من قوات الشرطة والجيش، ورغم أن تحضيره لم يكن كما هو متعارف عليه إلا أن الفريق كان يسير بعقلية تحررية بالنظر إلى أوضاع البلد، هذا المنتخب أرجع فضله جميع المتتبعين إلى المفوض الذي عينته إدارة الرياضة الصومالية، إذ ساهم بشكل كبير في خلق جو للحوار مع السلطات الإيطالية كونها كانت صاحبة الحظ في الاستيلاء على المناطق الإستراتيجية في البلد ومنها العاصمة مقديشو.

نجمة الإسلام كانت رمز الفريق وضغوط كبيرة بسببها
المنتخب الصومالي اختار اللون الأزرق كلون لقميصه إضافة إلى النجمة كرمز أيضا وهو ما استحسنه جمهور البلد بما أن النجمة ترمز إلى دينهم الأول، ويتعلق الأمر بالإسلام رغم تواجد المسيحيين، هذا الأمر دفع بالسلطات الاستعمارية الإيطالية وحتى البريطانية بالضغط على مسؤولي إدارة الرياضة لتغيير ألوان المنتخب إلى ألوان علم المستعمر، الأمر الذي لم تستجب له الإدارة الصومالية وأكدت أن سعيها في التحرر لا يثنيه أي ضغط، وحتى المنتخب كان ليُخلق بدعم أو رفض المستعمر.

كينيا تقصف بالثقيل في أول مباراة للصومال
سافر المنتخب الصومالي إلى كينيا لإجراء أول مباراة له في مومباسا وذلك عام 1958، إذ أن الفريق كان مبتدأ في ذلك الوقت وكان عليه فقط إثبات شرعيته والتواجد في محافل دولية، وهو ما كان بالفعل، حيث لعب لقاء حضره الكثير من المتفرجين ومني بخسارة لم تكن لتؤثر على معنويات اللاعبين، إذ خرج الفريق الكيني فائزا بخماسية نظيفة، هذه التجربة كان لها صداها عند الصوماليين الذين تمكنوا بعد ذلك من التعادل مع ذات الفريق وعلى نفس الملعب بهدفين لمثلهما ما يؤكد تحسن الآداء في فترة وجيزة.

..وتعيد الكرة على الأراضي الصومالية بعد الاستقلال
سنة 1960 أعلن الاستقلال الرسمي للصومال من الاحتلال البريطاني ثم الإيطالي وهو ما شكل الحدث في البلاد على كل الأصعدة ومنها الرياضة، حيث أن الإدارة الصومالية للرياضة قررت استدعاء المنتخب الكيني لإجراء مباراة ودية في ملعب بمدينة مقاديشو كان تابعا للجيش الإيطالي، وفعلا أقيمت المباراة وخسر الفريق الصومالي بنتيجة 3-1، لكن ذلك لم يمنع أنصاره من الإحتفال بفريقهم الذي شاهدوه لأول مرة.

الكاميرون تكتسحهم بنتيجة تاريخية 3 سنوات بعد الاستقلال
بعدها بدأ الصومال في مشاركاته الإقليمية بعد أن حاز على الاعتراف الدولي، فخاض العديد من المقابلات على أرضه وخارجها رغم أنه لم يكن موفقا أمام منتخبات تظهر وكأنها مرصعة بالنجوم أمامها، وبعد 5 سنوات من أول مباراة أي في العام 1963 خاص المنتخب مباراة أمام الكاميرون ليخرج خاسرا بأثقل نتيجة في تاريخه بعد نتيجة كوريا الشمالية، بسبعة أهداف نظيفة وهي الهزيمة التي زرعت شكوكا كبيرة في إمكانية استمرار هذا الفريق من عدمها.

25 عاما هي مدة الانتظار لتحقيق أول فوز مشرف
ومع أنه لم يكن يُشارك في التصفيات حتى العام 1982 إلا أن الفريق الصومالي خاض العديد من المباريات في مسابقات اقليمية (تخص الإقليم القريب من الصومال)، لكن الفريق خاض مباراة سنة 1985 أمام المنتخب الموريتاني بأرض المغرب، وهي المباراة التي فاز بها بنتيجة 5 أهداف نظيفة لتكون ذات النتيجة هي الأكبر التي يحققها الفريق منذ نشأته إلى الآن، ولو أنها كانت أمام فريق ضعيف هو الآخر ولا يملك تاريخ في كرة القدم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



بعيدا عن كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم

هذه هي البطولات التي شارك فيها المنتخب الصومالي

المعروف عن الفريق الصومالي أنه غاب عن البطولة الإفريقية للأمم وحتى عن كأس العالم بالتأكيد، لذا فإنه غاب عن المشاركة والاحتكاك ببقية المنتخبات القوية، هذا الأمر قد يبدو معروفا لدى الكثير من متتبعي الكرة لكن ما يخفى عليهم هو أن ذات الفريق قد شارك في 20 مناسبة في كأس سيكافا للأمم (شرق ووسط إفريقيا)، لكنه لم يفز بلقبها ولا في أي مناسبة ولو أن المشاركين في هذه البطولة هي فرق متوسطة المستوى وحتى البطولة ليست معترف بها في الإتحاد الدولي أو الإفريقي لكرة القدم.

دورة الألعاب العربية سنة 85 شكلت الحدث للصومال
هذا وشارك المنتخب الأزرق في الطبعة السادسة لدورة الألعاب العربية سنة 1985 والتي أقيمت بالرباط المغربية، حيث لم تعرف ذات الألعاب مشاركة بالحجم الذي عرفته ذلك العام بتواجد 21 دولة منها 4 دول تشارك للمرة الأولى وهي قطر، اليمن، الصومال وجيبوتي، وبذلك عرف رياضيو دولة القرن الإفريقي أول احتكاك في منافسة كبرى أمام رياضيين كانوا قد شاركوا في بطولات عالمية.

المركز 14، أربعة فضيات وبرونزية مجموع ما تحصل عليه الصوماليون
هذا وكانت الرياضة الصومالية مشرفة لغاية في أول ظهور لها في المحافل الكبرى، حيث أن الصومال تحصلت في أول مشاركة في دورة الألعاب العربية سنة 85 على المركز 14 متفوقة على الكويت، فلسطين، الإمارات وغيرها، وذلك برصيد 4 فضيات وبرونزية واحدة، وبالرغم من أن كرة القدم لم تسجل حضورا قويا إلى المشاركة في حد ذاتها كانت مكسبا هاما لهذا البلد الذي عانى من ويلات الحروب والفقر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محترفو الصومال، أسماء مجهرية في أندية غير معروفة
لا يملك المنتخب الصومالي محترفين على طراز عال إلا أنه يحوي في صفوفه على بعض العناصر التي وجدت لها طريقا في الأندية الأوروبية ولو في الدرجات الدنيا، حيث أن أبرزهم على الإطلاق هو الهداف سيسي بشير في فريق إيدسفولد تورن النرويجي، إضافة إلى لاعب الوسط ليبان أبدي في نادي فيرينك فاروسي المجري ومحمد مهول في صفوف نورنبورغ الألماني وأيوب دود في صفوف كروتون الإيطالي، يونس إسماعيل رفقة أوربيرو السويدي.

"أبدي" صومالي بارع بجنسية نرويجية في مانشستر سيتي
ويوجد في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي لاعب الصومالي ذو الجنسية نرويجية اسمه عبد السلام إبراهيم المعروف بـ"أبدي"، إذ يعرف عنه إمكاناته الكبيرة وجديته في العمل ما جعله يفوز بفرصة في مباراة الكأس أمام سكونثروب سيتي مع الفريق الأول تحت قيادة مانشيني، هذا ويبلغ اللاعب من العمر 18 سنة، ما يجعلنا نتنبأ بأنه سيكون أحد نجوم الكرة الإنجليزية في وقت ليس بالبعيد.

مانشيني أشاد بقدراته وسيكون له شأن كبير
هذا وبعد اللقاء المذكور تكلم مدرب الفريق الإيطالي مشيدا باللاعب حيث أكد أنه يملك الثقافة الكروية المطلوبة في إنجلترا، مُشيرا إلى أنه سيكون أحد أعمدة النادي في المستقبل القريب، هذا وتكلم اللاعب نفسه لقناة الفريق إثر اللقاء مبديا سعادته الكبيرة باللعب إلى جانب النجوم الكبار لأول مرة مع الفريق الثاني في مدينة مانشستر، يُذكر أن "أبدي" قدم من أحد المدراس الكروية في النرويج في سن الـ15 إلى مانشستر سيتي ليقضي حتى الآن 3 سنوات في الفريق.

سيسي آدان بشير، هداف فوق العادة وسجل 34 هدفا في 22 مباراة
يعتبر سيسي آدان بشير أفضل لاعب صومالي على الإطلاق، وهو الذي لا يزال في صفوف المنتخب، إذ أنه شارك في 22 مناسبة مع منتخبه وسجل 34 هدفا وهو رقم لا يعتبر سهلا في أي منتخب، هذا الإنجاز للاعب الذي ينشط في صفوف إيدسفولد تورن النرويجي يؤكد أن المنتخب يقوم عليه بشكل كلي، كيف لا وهو يسجل في كل المباريات التي لعبها وبأهداف مضاعفة في كثير من المناسبة، ليكون ميسي الكرة الصومالية هو مدلل الجمهور الصومالي دون منازع ولو أنه لا يعتبر من مخضرمي الفريق.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصومال بعيدا عن الحروب
تورنتو عاصمة الموسيقى، الأدب ساكن في الدم و"العانبولو" أشهر أكلة
بعيدا عن أذى الحروب الأهلية التي صار الصوماليين يعانون منها كثيرا، سنعرج وإياكم على أكثر ما يُشتهر به هذا البلد لنبدأ الحديث عن الثقافة التي تعبر عن سكان الصومال، والتي تتركز في عادات وتقاليد إسلامية بالنظر إلى طبيعة البلد هذا إضافة إلى الثقافة المركبة من الكثير من الأمور التي تخص الهوية الإفريقية للصومال، إضافة إلى الثقافات المستوردة من إثيوبيا، الهند وإيران بحكم العامل التجاري أو الجغرافي.

الأدب يتحصل على جائزة دولية والموسيقى تفر إلى كندا من الحروب
الموسيقى التي تدخل في إطار ثقافات البلد المتنوعة، تعتبر من أبرز ما يهتم له الصوماليون بالرغم من تحفظهم الشديد، فأبناء القرن الإفريقي كانوا قد عينوا مقديشو كعاصمة للموسيقى الصومالية التي ترتكز على النغمات التقليدية، إلا أن أوضاع البلاد جعل الموسيقيين يحولون وجهة فنهم إلى تورنتو بكندا أين تتواجد جالية موسيقية كبيرة من أصول صومالية، هذا يعتبر الأدب أحد أكثر معالم الثقافة الصومالية ليكون نور الدين فحر أحد أبرز الأدباء وهو الذي تحصل على جائزة نيو ستاد الدولية للأدب والتي تعد الثانية من حيث الأهمية بعد نوبل.

هكذا يقضي الصوماليون شهر رمضان
هذا وتشبع الشعب الصومالي من الثقافة الإسلامية إذ صار يرتكز في أدبه، شعره وكل ما يقوم به على ما تنص عليه السيرة النبوية الشريفة، ومن أبرز العادات المتناقلة ما يقوم به الصوماليون في شهر رمضان الفضيل، إذ أن سكان هذا البلد لا يتناولون أطباقهم مع آذان المغرب، بل يؤجلونها إلى ما بعد صلاة التراويح فيقدمون أكلة العانبولو التي تعتبر عن مزيج من فاصوليا الأزوكي ممزوجة بالزبدة والسكر.
_____________________


أفضل ناد في الصومال أسس سنة 1993
يعتبر نادي إلمان الأفضل حاليا في الصومال وهو الذي يضم أغلب لاعبي المنتخب في صفوفه، هذا الفريق حديث النشأة ويعود تاريخ تأسيسه إلى سنة 1993 فقط، لكنه تمكن من السيطرة طولا وعرضا على الكرة الصومالية، ومن أبرز انجازات هذا الفريق فوزه بالبطولة الصومالية لست مرات كانت أولها سنة 2000 وآخرها سنة 2008، هذا إن دل على شيء فإنما يدل على ضعف المستوى الكروي في هذا البلد إذ أن فريقا أسس في مثل هذا التاريخ سيكون في بطولة دنيا لو تعلق الأمر ببلد آخر غير الصومال إلا في حالات نادرة.

يضم 13 لاعبا في المنتخب وأنصاره يلقبون بـ"النجوم الحمر"
هذا ويضم الفريق 13 لاعبا في صفوف المنتخب الصومالي ومن أبرزهم، الحارس شيخ عبد القادر، المدافع عمر إبراهيم، عصمان عبد الفتاح، لاعب الوسط راج بشير والمهاجمين، علي ياسين وعمر مصطفى، ليتأكد أن الفريق هو الركيزة الأولى أو النواة الرئيسية للمنتخب الصومالي، هذا ويُلقب أنصار الفريق بالنجوم الحمر نسبة إلى ألوان النادي ورمزه الذي يعبر عن النجمة بما أنه ينتمي إلى بلد مسلم ويسير بتعليمات الدين الحنيف.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزير الرياضة الصومالي توفي في تفجير انتحاري نفذه دانماركي !
توفي وزير الرياضة الصومالي في مستشفى في السعودية بعد أسابيع من إصابته بجراح خطيرة في تفجير انتحاري أثناء حضوره حفل تخريج لطلبة الطب في مقاديشو، المدعو سليمان عولاد روبلي فارق الحياة للعلاج مع ضحايا آخرين للهجوم الانتحاري على فندق شامو في مقاديشو قبل عام وبضعة أشهر من الآن، هذا ونفذ الهجوم دانماركي من أصل صومالي عمره 26 عاما تخفى في زي امرأة منقبة، وألقي باللوم فيه على مقاتلي حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاعب الصومال دمرتها الحروب لكن الإقبال على الكرة رهيب من الجنسين
أغلب الملاعب الصومالية دمرتها الحروب، هكذا أكد لنا مناصر صومالي في اتصال لنا معه عبر "الفايس بوك"، لكنه أوضح أن ذلك لم يقف عائقا أمام عشاق ومحبي الكرة من أهل الصومال، حيث أوضح أن أبناء بلده يقبلون بحماسة على الملاعب الكروية مهما كانت المباريات بسيطة، حيث أن اغلب الأنصار كما أكد هم منتمون لفريق إلمان الملقب بالنجوم الحمر، هذا وتُجرى حاليا بالصومال البطولة الإقليمية الـ17 بمدينة غروا ما جعل المهور رجالا ونساء يقبلون على مشاهدات مباريات الساحرة المستديرة للخروج من واقعهم المؤلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صوماليون انتقلوا إلى جنوب إفريقيا من أجل "الخضر" وكره كبير للإنجليز
من أغرب الصور التي تدل على عشق الجمهور الصومالي لكرة القدم هو سفره إلى جنوب إفريقيا العام لأجل متابعة مباريات المونديال، وبالرغم من أن الأعداد لم تكن غفيرة إلا أن العناصر التي تنقلت شجعت حسب مصادرنا المنتخب الجزائري بالدرجة الأولى كونه مثل المسلمين، هذا وتأكد أن بعض الصوماليين تواجدوا في الملعب الذي احتضن لقاء الجزائر وانجلترا كونهم من أشد الكارهين لهذا البلد الذي استعمرهم في فترة ما.

الإسلاميون أعدوا صوماليين بتهمة مشاهدة مباريات المونديال !
ومن أطرف ما حدث في الصومال في فترة المونديال ذلك الذي حدث للإسلاميين في البلد، فالمدن الواقعة تحت سيطرة الجماعات الإسلامية كان ممنوع فيها متابعة مباريات كرة القدم مما اضطر السكان العاشقين للساحرة المستديرة للتوجه إلى المناطق الموجودة تحت سيطرة الحكومة حيث يسمح لهم بمتابعة مباريات كأس العالم وتشجيع منتخباتهم المفضلة عبر التلفاز، إضافة إلى لجوء بعضهم إلى متابعة المباريات سرا ما كلف بعضهم حياتهم، حيث تم إعدام مواطنين بتهمة مشاهدة مباريات كأس العالم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مباريات المنتخب تقام خارج البلد بسبب الحرب الأهلية
لا يجري المنتخب الصومالي مبارياته الكروية داخل البلد وذلك بسبب الحرب الأهلية بين الحكومة الصومالية والإسلاميون، إذ أن البلاد دخلت في حروب كبيرة منذ العام 1991 ليتطور الأمر إلى غاية 2009 العام الذي شهد اضطرابا كبيرا في البلاد وكان الإسلاميون من خلاله السيطرة على العاصمة مقديشو حيث سيطروا على أجزاء كبيرة منها غير أنهم فشلوا في إسقاط الحكومة، هذه الأسباب تمنع المنتخب الصومالي من إجراء مباريات داخل بلده بل وحتى من المشاركة في التصفيات المؤهلة إلى المنافسات الرسمية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أفضل ترتيب للفيفا كان المركز 158 سنة 1995
أكيد أنه من أضعف منتخبات العالم، كونه يحتل الآن المركز 170 في ترتيب الإتحاد الدولي لكرة القدم، إذ أن غيابه عن الفوز راجع إلى مدة طويلة إضافة إلى عدم مشاركته في المحافل الدولية، هذا وكان المنتخب الصومالي قد حل في المركز 158 في أفريل سنة 1995 وهو أفضل ترتيب حققه إلى الآن، بالرغم من أنه لم يتأهل إلى بطولة الأمم الإفريقية في تلك الفترات، أما عن أسوأ ترتيب في تاريخه فكان سنتي 2000 و2008 إذ احتل المركز 199

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البطاقة الفنية:

المنتخب: الصومال
الكنية: نجوم المحيط
اللون: الأزرق
المدرب: علي عبدي فرح
نجم الفريق: سيسي آدان بشير
الملعب الرئيسي: مقديشو ستاديوم
أكبر فوز: الصومال 5-2 موريتانيا
أكبر هزيمة: كوريا الشمالية 14-0 الصومال
أول مباراة دولية: كينيا 5-0 الصومال

**********************************
http://www.toolshell.org/algeria/algeria-clock_c6a0c7609.html

<embed src="http://www.clocklink.com/clocks/trans002-black.swf?TimeZone=GMT&" width="150" height="150" wmode="transparent" type="application/x-shockwave-flash">

kaderkiko
super
super

عدد المساهمات : 497
تاريخ التسجيل : 05/08/2010
الموقع : http://kikokader.star-ac.org

http://kikokader.star-ac.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى